+966 1 4696317: هاتف
برنامج تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجُدد وإعدادهم

تؤثر مؤسسات التعليم عموماً والتعليم الجامعي - بشكل خاص - في مسيرة الأمم وبناء نهضتها واقتصادها، وإن التقدم والتطور بكافة أشكاله ومستوياته من نتاجها حتى غدت المحضن الأول لبناة النهضة ورواد التقدم ورجال البناء والعطاء ، ولأجل هذا اهتمت دول العالم قاطبة وخاصة الدول الصناعية بالتعليم العام والتعليم الجامعي ، فارتفع الإقبال على التعليم ، ونشأت أنشطة ومناهج متطورة ، وبرزت نظريات التعليم ونمت ، وظهرت أساليب جديدة للتعلم. وكل هذا دعى الجامعات إلى عدم الاقتصار على نشر المعلومات وحفظها، بل العمل على إعداد عضو هيئة التدريس وتهيئته لتحمل أمانة التعليم من خلال بناء الفكر وصقل المهارات وتطوير التجارب وتبادل الخبرات والمشاركة في التنمية، ليكون عضو هيئة التدريس في المحصلة النهائية قائداً تعليمياً متكاملاً، فالتعليم لم يعد هو الدور الأوحد للجامعات بل هو أحدها ، فللجامعة دور أساسي في البحث العلمي، وخدمة المجتمع ، وتوطين التقنية ، ونشر المعرفة

وقد جاء اهتمام جامعة الملك سعود بعضو هيئة التدريس استجابة لهذه المتغيرات في نظريات التعليم واستراتيجياته وحرصاً على أن يكون له إسهام ودور في تطوير الجامعة وإعادة تشكيل برامج الجامعة ووظائفها على الصعيد العالمي . لقد أهتمت الجامعة بمبدا التنمية المهنية المستدامة لأعضاء هيئة التدريس من خلال تنمية قدراتهم ، وتطوير مهاراتهم ، وإثراء تجاربهم ، كي يتمكنوا من الإنتاج والإبداع والابتكار ، وليسهموا في تحقيق وظائف الجامعة، وإحداث تطوير شامل في برامجها ومناهجها لتكون في مصاف الجامعات العالمية المرموقة ، ويحقق تطلعها في الوصول إلى العالمية